الأربعاء، نوفمبر 23، 2005

ع القلوب الخلا

يـا ميت نـدامـه ع القلـوب الخــلا
لا مـحبـة فيـهـا ولا كـراهـه ولاحتى
يـا قلبـى الحـزن ما عادش فيـك
معلـهش … لك يـوم برضـه راح تتملا
عـجبى
كلمات لصلاح جاهين ويا ميت ندامه ع القلوب الخلا .. مش عارف ليه كل ما اسمع صوت سيد مكاوى وهو بيردد هذه الكلمات على طريقة العديد الريفى الذى تلمس فيه للنحيب عزفا جارحا على اوتار القلوب ..أحس وكأن الدنيا كلها خلا مش بس قلبى انا .. الناس زحمة فى كل مكان وكل واحد عايش مع نفسه اوهام عظمته وتكبره ومش عايز يسمح للاخر بوجود فى حياته .. الكل بقى يقول انا وبس .. ويا ريت عايش بكده مبسوط .. لما حب نفسه قوى بغضته ولما كره اللى جنبه الدنيا نسيته .. ولم يستطع ان يلمح فراغ قلبه الذى لا محالة قاتله .. ساعات اقول مع عمنا صلاح
عجبـتـنى كـلمـة من كــلام الـورق
النـور شـرق من بين حـروفهـا وبـرق
حبيت أشيلها ف قلبى . . قالت حــرام
ده انـا كـل قلب دخلت فيـه اتحــرق
عـجبى
واردد فى نفسى .. لو عجبتنى كلمة ولا حتى حرف من كلام الورق اى ورق مش راح اخاف على قلبى لا يتحرق..ولما اقول زيه من قلبى اللى اتحرق ارجع تانى واحاول كتمان خلا قلبى لحد ما يتملا .. وعجبى عليه لما يتملا من الخلا .. عجبى

الثلاثاء، نوفمبر 22، 2005

وافق شعر البردونى حالى

الأحد، نوفمبر 20، 2005

معلمى الناس الخير

الجمعة، نوفمبر 18، 2005

...... وكان

وكان ..وكان ..وكان
اولاد وبنات جيران
برأءة فى كل قلب
وعيون مليانة حب
كبرنا وعدا عمر
اخدنا لميت مكان
وفى شارع من بعيد
وكان اليوم دا عيد
مسكنا ايد فى ايد
حاسين الكون امان
ضحكنا من قلوبنا
لما دمعت عيونا
ولاخر الكون سافرنا
واحنا فى نفس المكان
يا حنين يا ذكريات
يا سنين احلى الحاجات
نبكى العمر اللى جاى
ولا العمر اللى فات
لو كان بادينا كنا
وقفنا سنين حايتنا
ويضيع العمر منا
وتعيش الذكريات
.. وكان .. كلمات اغنية تغنت بها حنان ماضى .. وحنان ماضى مطربة محترمة تؤدى كلمات جميلة تختارها بعناية فائقة وتلمس دائما احساسى وكثيرا ما اصغى لها وكأنى اسمع صوتى على الرغم من كونه لا يضاهى صوتها العذب رقة وحنانا ,, ولكن لهذه الكلمات بالذات وقع شديد على نفسى ومشاعرى .. لعلها تقتل فى ذاتى ما فى قاع القلب من اوجاع وهموم اللقاء الاخير .

الجمعة، نوفمبر 11، 2005

!!.............................. ويبقى النسيان امانى ..

.. وهذه ايضا خاطرة وفكرة تمر دائما بعقلى وقلبى فتلهب وجدانى لأتسأل .. هل فكر أحد منا يوما وتدبر أمر قلبه .. هل حاول أى منا مثلا أن يعد بنفسه دقات قلبه كما يحسبها له الطبيب .. او حاول ذات مرة ان يختبر قدرة قلبه على التركيزوالتفكير والتدبر .. هل سألت عالما عما اذا كانت قلوبنا مفكرة تحمل ضمن مواصفاتها مواصفات العقل ..
انا شخصيا اعتقد فى ذلك .. اعنى اننى على يقين من ان القلب عضو مفكر يتسم بالذكاء والغباء ويستطيع ان يحسم العديد من المشكلات المعقدة .. اى انه يحمل بين جوانبه وحدة للمنطق وان كانت غير ظاهرة بشكل ملموس لعيون جراحى القلب وعلماء التشريح .. وقد يكون الكثيرين منا مر بايات من كتاب الله العزيز والتى نعرف من خلالها كيف ان الخالق عز وجل دعانا فى كثير من المواقع الى التفكر والتعقل والتدبر بقلوبنا واستنكر على الكثيرن عدم التبصر والتفكر بالقلوب .. بل وصف الجاحدين لنعمه والكافرين بفضائله بان لهم قلوب لا يبصرون بها واكثر من ذلك وصف قلوبا بعينها بانها وصلت الى مرحلة من التخلف والتحجر حتى ران عليها .. اى طمست كل معالم المعرفة والنور فيها وملئت سوادا وجهلا وغباءا ايضا
وانك لتعجب من قلب يرتجف فى حزن وفى فرح وفى خوف ورجاء ويرتجف لحب ويخفق بشدة لكل حادثة مؤلمة كانت ام مبهجة صغيرة او كبيرة .. تعجب لهذا القلب وهو لا يتحرك لمبدأ او يقين ثابت وواضح بل قد يتحرك فى تخاذل نحو الاتجاه المعاكس تماما نحو تخاذل ياباه العقل والمنطق السليم ويفضل ان يكون قلبا جاهلا واعمى يعيش متخبطا فى شئون الحياةلا يدرك منها الا ظواهر قد تقعده عن الحركة اساسا
اقول هذا وقد اختبرت دقات قلبى واسلوب تفكيره واكتشفت ان وحدة المنطق بداخله تختلف عن وحدة المنطق فى العقل المفكر اصلا وانه يتميز بقدرة عجيبة على تكييف المعادلات الحسية وبرمجة المشاعر بالشكل الذى يتوافق ومنطق صاحبه .. بمعنى ان الشخص الذى يتسم بميول عدوانية مستوحاه من وحدة الحساب الرئيسية فى عقل الدماغ تجد ان وحدة المنطق فى قلبه تتجه الى بناء الجدر السميكة وحوائط الدفاع القويه وتجعلنا نصف مثل هذا القلب ببساطه بانه جامد او قاسى وعلى العكس تجد الشخص الذى يتسم بميول اجتماعية حيوية مستمدة من التفكير الدماغى اى من العقل المتعارف عليه .. تجده يتحلى بقلب يجيد الحساب بمثل هذه الطريقة .. فتراه رقيقا متعاطفا محبا ودودا .. وهكذا عندما نقع حتى فى فخ الحب .. الحب .. كما يعرفه كل الناس ويألفونه .. حبنا لاسرتنا وافراد عائلاتنا والمحيطين بنا من الاصدقاء وزملاء العمل وحتى احبائنا بشكل خاص وخاص جدا .. اعنى حبنا لنقيضنا الجنسى .. اى حب الرجل للمراة وحب المرأة للرجل .. نجد هنا ايضا سيطرة اسلوب التفكير العقلى على كلا الطرفين كل حسب طباعه الخاصةوميوله النفسية فهناك النفعى والوصولى والحاد جدا والسلبى والمتسامح والى اخر كل الصفات التى يمكن ان يتصف بها انسان ويتبعه بالضرورة صفات موازية ومستمدة من هذا الوعاء يتسم بها قلبه فيحب بمنطق النفعى او الوصولى او حاد الطباع او حتى السلبى .. وهكذا الى اخر الصفات ايضا .. ولكن تبقى حالات فريدة نجد فيها قلوب تعايش مرارة جهل وغباء قلوب اخرى ضاعت بينهم رسائل الود وتلاشت وتجاهل احدها نبض الاخر واحساسه فاتجه الى طريق اخر وقد يعودمشوش الفكر والاحساس مصابا بحمى انطبعاته الاولى عن قلب لاه لم يعره اهتماما ويتأرجح ثم لا يلبث ان يمضى بعيداعن قلب يمنحه كل اهتمامه وعظيم احترامه تاركا اياه ينزف جراح الحرمان وفقدان التواصل وحميمية اللقاءمهموما بفكرة جوهرية الا وهى .. ما الذى اخذ لب قلبى فى اتجاه واقع يرفض وجودى ويأبى ان ترسوا سفنى فى مرفأ حنينه .. وكيف لم يجد احساسى نظيرة فى هذا الشخص رغم انه بات واصبح مهموما بسعادته وتحقيق اماله ومحاولات تخفيف احزانه .. وهل هذا من عماء القلوب وجهلها ايضا ..ولكن ثمة شىء اخر يضبط المسألة ويعمل كرمانة ميزان للمعادلة الصعبة الا وهو ما يطلق عليه نعمة النسيان .. تلك الميزة التى يعتبرها البعض عيبا فى معظم الاحيان .. يلتمس فيها القلب سلواه فى كثير من الاوقات ,, وكأنها بئر عميق يلقى فيها القلب بل وعقل الانسان ايضا بهمومه واحزانه .. وقد يغوص اليه احيانا بدلو يتدلى الى الاعماق ليصعد بهذه الهموم والاحزان الى السطح مرة اخرى ليعاود الفكر والقلب المجروح تمنى النسيان ويحاول ان يلقى باحزانه مرة اخرى فى غيابات هذا البئر العميق من جديد .. وهنا معضلة اخرى .. حيث ثمة نوعان من النسيان او محاولة التسلى عن الفقد .. ومثال ذلك الواضح ان الفقد بالموت يحمل المؤمن بالله عز وجل على الانصياع لامر واقع كفقد عزيز بمفارقة الحياة فيجعلنا نتذكره ونشتاق الى ايجابياته فى حياتنا ونمتدح خصالة وفضائله فى عزة وبثقة فى لقاء يجمعنا واياه فى جنة الخلد ان شاء الله تعالى .. اما النوع الثانى للنسيان فذلك هو النوع المؤلم بحق والذى يرتبط بالفقد عن طريق الافتراق والغياب بين الاحباء .. تلك الافة التى تظل قلوب العباد بها محترقة حيث تعاين اخبار مفقودك وتجده محسوسا ملموسا وقد تشاهده بالعين المجردة ولكنك تراه وقد اهمل وجودك الحى وتناسى انك بين الاحياء تعيش له وتتمناه خالصا صافيا لمشاعرك الصادقة تجاهه والاخطر من ذلك ان تعيش فى هذه الحال متمنيا النسيان نفسه.