الجمعة، يونيو 24، 2005

مم نخشى .......... لـ احمد مطر

احمد مطر شاعر يعجبنى .. ولا يحتاج الى تقديم او تعليق .. انت تطالع شعره فتفهمه وتعرف مغزاه .. تئن معه وتثور .. تصحومن غفلتك ولا تجد مبررا لكل هذا النوم والسبات الطويل .. تسأل نفسك كثيرا فيجيبك مطر من داخلك .. من وجدانك انت بما لا تحاول التعبير عنه او تعجز.. فهلم الى واحدة من قذائفه التى احب ترديدها

مم نخشى؟؟؟
الحكومات التي في ثقبها

تفتح إسرائيل ممشى

لم تزل للفتح عطشى

تستزيد النبش نبشا

و إذا مر عليها بيت شعر .. تتغشى

تستحي وهي بوضع الفحش

أن تسمع فحشا

مم نخشى ؟

أبصر الحكام أعشى

أكثر الحكام زهدا

يحسب البصقة قرشا

أطول الحكام سيفا

يتقي الخيفة خوفا

ويرى اللاشيء وحشا

أوسع الحكام علما

لو مشى في طلب العلم إلى الصين

لما أفلح أن يصبح جحشا

مم نخشى ؟

ليست الدولة والحاكم

إلا بئر بترول وكرشا

دولة لو مسها الكبريت .. طارت
حاكم لو مسه الدبوس .. فشا
هل رأيتم مثل هذا الغش غشا ؟!
مم نخشى ؟
نملة لو عطست تكسح جيشا
وهباء لو تمطى الدمية بالإنسان بطشا ؟!
انهضوا ..
آن لهذا الحاكم المنفوش مثل الديك أن يشبع نفشا
انهشوا الحاكم نهشا
واصنعوا من صولجان الحكم رفشا واحفروا القبر عميقا
واجعلوا الكرسي نعشا ! **
الأسى آسى لما نلقاه ..
والحزن حزين !
نزرع الأرض .. ونغفو جائعين

نحمل الماء .. ونمشي ظامئين
نخرج النفظ ولا دفء ولا ضوء لنا
إلا شرارات الأماني ومصابيح اليقين
وأمير المؤمنين منصف في قسمة المال
فنصف لجواريه
ونصف لذويه الجائرين
وابنه – وهو جنين –
يتقاضى راتباً أكبر من راتب أهلي أجمعين
في مدى عشر سنين !
ربنا .. هل نحن من ماء مهين
و ابنه من ( بيبسي كولا ) ؟!
ربنا .. في أي دين
تملك النطفة في البنك رصيدا ,
وألوف الكادحين
يستدينون لصرف الدائنين ؟

أي دِين ..

الأحد، يونيو 12، 2005

................... وحشنى كلامك

كان دائما ما يردد اية من كتاب الله ويتغنى بها فى جميع اوقاته .. عاش مؤمنا بالله وبقدرته ومشيئته العليا فكثيرا ما دندن فى نشوة بالغة قول الحق عز وجل ..وما تشأؤن الا ان يشاء الله .. وكنت اطرب لسماعها منه وهو يؤكد ايمانه الراسخ بمضمونها ومعناها وترعرت وانا احفظها عن ظهر قلب وصوت والدى عليه رحمة الله لا يفارق مسامعى ووجدانى .. هذا الرجل الذى ادرك بفطرته السليمة ان كل شىء بمشيئة الله العليا واقع لا محالة لا تكاد تمر ذكرى وفاته الا ويسبقها تنبيه قوى يأخذنى الى رحاب اوسع من المعانى العظيمة لطبيعة الحياة وفلسفة الوجود ذاته .. وهذه الايام تسبق هذه الذكرى بقليل ومع ان ظروف وفاته ما كانت لتنسى بالنسبة لى الا ان اقتراب موعدها كفيل بأن يجعلنى اترنم بمأثوراته وكلماته .. كم اذكر تغنيه بقول المولى سبحانه وتعالى .. ومن يهن الله فماله من مكرم .. وكم ارى صورته امام ناظرى وهو يحتضر على فخذى وانا ارددعلى مسامعه كلام الله .. كم كان راضيا وكم كان مودعا للدنيا وفى يديه اخر فسائل غرسه فيها .. اذكره فأرثى لحالنا وتقاعسنا واهمالنا .. اتحسس حالة بيتنا فى وجوده والان واجد الفارق فى كل ساعة تمر وكأن وجوده كان بمثابة الحارث والحارص والعقل المفكر والقلب النابض الحقيقى فى اوصال وشرايين هذا التكوين الاسرى .. اجدنى فى حالة حنين الى وجوده وقد كبرت ومرت بى السنين من بعد وفاته ولا ازال صغيرا جدا امام ذكرى حياته وامام تدبرى الان لموعظته وكلامه .. هذا الرجل تحدى كل الاوضاع التى لازمت حياته وما استكان لهوان ابدا .. عبر نهر الحياة ولم يكتفى بالمرورو ايثار السلامة ولكنه عاود الغوص العميق فى مجاهلها مؤكدا اننا يجب ان نعايشها بحلوها ومرها .. علمنا مرارا ان المجد لمن يغرس فى كل يوم فسيلة جديدة عملا بقول الرسول الكريم .. وعلمنا ان الاخلاق الحميده هى سيدة الموقف ورائدة العزة واكد كثيرا على ان الحب والتواضع الجم هما فضيلتنا الباقية ..كم اعجبنى وهو يصر على تعليمنا وبث الايمان الخالص فينا واحدا تلو الاخر .. هذا الرجل .. اروع ما يهزنى شوقا اليه وطربا لحديثه .. حبه للناس واحترامه لهم على اختلاف مستوياتهم ومشاربهم واكثر من ذلك اختياره لوالدتى زوجه له .. فعندما احسن الاختيار كانت ربة الحسن والادب والدتى .. مبعث رضا وسكينة لمنزلنا البسيط .. كم تقتلنى دمعتها المترقرقه وهى ترقب لحظات ابى الاخيرة وانا احتضن ظهره وهى تتحرى وجهه وتودعه الوداع الاخير .. لقد كانا يعزفان لحنا خالدا للعطاء المتواصل ويتواعدان من جديد ان هذه اللحظة ليست وداع ولكنها لحظة ترقب لميعاد جديد .. هذا الرجل .. لا انسى ملامحه وهو يحنو على كبوتى وفشلى فيبث فى انفاسا من روحه الطيبة تجعلنى انطلق وكان قوة ذاتية كامنة تحركت من داخلى صوب الهدف واجبرته على الرضوخ لى والانصياع لرغبتى وطوحى .ز ولا انسى نبرات صوته وهو يعاود ترديد .. وما تشأؤن الا ان يشاء الله .. فأجد فى عيني دمعة تنسال برفق ولا تؤلمنى ..ان انا فاتنى من حظى فى الدنيا نصيب او قاتلتنى ذئاب على قارعة طريق او انتابتنى حالة يأس مدمرة او حتى سبحت افكارى فى بحر من ظلمات الجهل وضعف الايمان .. والدى .. هذا الرجل .. وحشنى كلامه .. وحشنى سلامه .. وحشنى انى بين يديه كنت طفلا وتمنيت ان اكون دوما بين يديه طفلا .. ووحشنى انى كنت فى عينيه استحق الاحتضان واستحق الحياه .. والدى يا هذا الرجل الذى استحوذ على الرجولة والنقاء وبثهما فينا صفات لا يقايض عليها بغال اونفيث.. وحشنى كلامك ..

الجمعة، يونيو 10، 2005

........................عضة أسد

عضة اسد ولا نظرة حسد .. عبارة استوقفتنى ولمست جرحا يؤرق اوقات فراغى .. الا انها جعلتنى اعاود التفكير فى دلالتها وفى من يتمسك بها ويتخذها حرزا ووقاية .. ولقد شد انتباهى كثيرا انها من مفردات من ليس لديهم شىء يحسدون عليه .. مثلا صاحب عربية فول بسيطة ومتكسرة كاتب وبخط عريض .. يا عين يا شر كفايه قر .. وواحد ابسط من بسيط بيبيع عرقسوس .. شايل على ظهرة اناء كبير وفى ايده حاجات كتيرةوكاتب على ادوات صنعته .. خمسه وخميسه .. لكن صاحب السيارة الترامكو المهدود حيلها ما بين شوارع بولاق وصفط اللبن فى غرب الجيزة بمصر ام الدنيا كاتب .. العين صابتنى ورب العرش نجانى .. الحقيقة الواحد مش قادر يعمل المعادلة السليمة لتركيبة اولاد البلد وحالة رضاهم العميقة وكمان خوفهم على البسيط جدا الذى بين ايديهم وبين المرتاحين قوى على الجانب المقابل والموازى فى نفس الوقت.. مثلا الهانم الصغيرة تعبر عن انفعالها الشديد من اعتراض احد البسطاء الشارع امامها وهى داخل السيارة المكيفه ولا تحتمل ان تتفادى مروره امامها فى هذه اللحظة وعلى العكس تماما مش كاتبه لا خمسه وخميسه ولا يا ناس يا شر كفاية قر ولا اى حاجة من دى خالص .. وكأن الحسد مش ممكن يقرب من الناس دول .. البسطاء فقط هم الذين يخافون من الحسد بل وهم وحدهم الذين يتأثرون به ويفعل بهم فعلته التى هى اقوى من عضة الاسد .. الواقع ايضا بيقول ان ده حقيقى مش عارف ليه وليس حقدا على احد تلاقى الراجل البسيط دائما مصاب بحالة من الهم ومن الخوف ومن الرضا ايضا .. المعادلة فعلا صعبة وعلى العكس تلاقى المرتاح والغنى والمبسوط مصاب بعدم الرضا وفى نفس الوقت مش خايف من الحسد ولا العين ولكنه بيتحداهم كمان .. بيقول فى كل تصرفاته المستفزة للعالم البسيط خليكم مع بعضكم .. تحاسدوا وتناحروا ومش كده وبس لو فيه عضة اسد هتكون من عندنا .. تصوروا حتى انا على بساطة تكوينى حسدونى ومش كده وبس دا باين فى عنيهم كمان .. مش عارف ليه استسلمت لعيونهم ومش عارف ليه بقى لوم العزول

الثلاثاء، يونيو 07، 2005

the time of .................................

الجمعة، يونيو 03، 2005

اتمنى تكذيب الخبر

أمرت قيادات وزارة التربية والتعليم بمدينة الإسكندرية المصرية بنزع كل الآيات القرآنية الموجودة بمدرسة 'أم القرى' التي زارتها زوجة الرئيس الأمريكي، كما تم تحويل زاوية الصلاة بالمدرسة إلى قاعة للموسيقى, حتى لا يتهم التعليم المصري بالتشجيع على التطرف و'الإرهاب'
كما تم خلال زيارة زوجة الرئيس الأمريكي للمدرسة ـ بحسب صحيفة مصر العربية ـ استبدال طاقم المدرسة بالكامل من مدرسين وإداريين وتلاميذ بطاقم آخر، من إحدى مدارس اللغات
وقد بررت 'كاميليا حجازي' وكيلة وزارة التربية والتعليم بالإسكندرية ذلك بالقول: إن طاقم المدرسة الأصلي معظمه سيدات محجبات ومدرسون ملتحون، وهذا ما يتعارض مع المفهوم الأمريكي لتطوير التعليم المطبق حاليًا في 36 مدرسة ابتدائية بالإسكندرية، في إطار ما يسمى 'مشروع تطوير التعليم' بالإسكندرية
وقد أثار نزع الآيات القرآنية وإغلاق زاوية الصلاة سخط كل العاملين بالمدرسة والمنطقة المحيطة
هذا الكلام العجيب منشور على الانترنت .. وجائنى فى رسالة ولا املك الا اعادة تدوينه وكنت اتمنى ان اجد تكذيبا له غير مبررات وكيله وزارة التربية والتعليم الغير منطقيه بالمرة