الاثنين، فبراير 28، 2005

الله يساعد من يساعدون انفسهم.... هيا نبدأ

سمعتها جملة غاصت فى اعماق نفسى رويدا رويدا.. وكنت اشاهد الفيلم السينمائى العالمى (شجاعة ام ) وانتبهت لتك الانثى التى اتشحت بالالم وبالعذاب وفى نفس الوقت بالشجاعة والاقدام وهى تلقن فلذة كبدها معالم الرجولة وترسخ فى نفسه فن الحياة كما تراه امرأة من زمن القيمة وان كانت فى عصر الرومان .. امرأة من اسبرطة تعد ابنها للقتال وللصمود وتعده ايضا لولوج الحياه ... تقول له ... حتى ينصت قلبه الى نصحها وارشادها ... الله يساعد من يساعدون انفسهم .. اذهب لتنهض بعشيرتك وقومك من ثبات الظلم ونير الطغاة ... ابدأ وما عليك الا تلك المحاولة التى وان فشلت تكون قد سجلت من خلالها اسمك منقوشا فى قلب الوطن .... هذا مانفهمه من قرأة وجه هذه الام الاسبرطية القديمة وهى مؤمنة وقوية وفاعلة بحق ... تذكرت لحظتها الام المصرية بل والفتاة المصرية العربية المسلمة وتمنيت ان لو عادت بنت العرب لمجد ها وتحلت بقلب شجاع مربية فاضلة تعى جيدا ان نهضتها وعلو هامتها وانقى مهنة تمتهنها فى الحياة هى تنشئة ايمانية واعية لجيل شجاع متعلم قوى .. يعى جيدا .. ان الله يساعد من يساعدون انفسهم
........................هذه تجربة وسوف نواصل الحديث

الجمعة، فبراير 25، 2005

كلمة حكيمة جدا

ما تعاظم احد على من دونه.... الا بقدر ما تصاغر لمن فوقه
واخوان الوداد اقرب من اخوة الولاد

الحلم اليقظ.. واسطورة الزمان

المدينة الفاضلة .. الحلم الجميل لمفكرى كل العصور .. واسطورة افلاطون الخالدة التى حفرت لنفسها فى اعماق التاريخ مكانة لا تليق الا بالمدينة التى يتمناها كل واحد فينا للعيش السعيد والرفاهية المنشودة ..مدينة تهفو اليها ارواح البشر املا فى حاضر زاهر ومستقبل مشرق .. تتكاتف ايدى ابنائها وسواعدهم من اجل بناء يعلو فى كل مكان وظلال وارفة من التعاون الخلاق فى مختلف مناحى الحياة .. تأكيدا لمبدا التكافل الاجتماعى فى انقى معانيه واجل صورة .
هذه الصورة البسيطة ما هى الا فكرتنا لالبوم كامل متناغم من العطاء المتواصل والفاعل ايضا فى حياتنا المعاصرة تصطف فيه الصورة تلو الاخرى مؤكدة ان فى مصر دائما رجال عزموا على مواصلة العطاء مخلصين النية لله وللوطن ولكن كثيرا ما تجد فى الصورة روتوش قد تعيب جودتها وان كانت لا تمحى معالم وجودها وتأكيدات فعالياتها.. فهل نقف امام العيب وننسى جوهر ما تحملة الصورة من مباهج محاولين ابرازها والتاكيد على قيمتها الاصيلة ؟ ..لا .. ان اروع محاولات الاصلاح التى اثمرت نتأئج فاعلة فى حياة البشرية جمعاء هى تلك التى بدأت بنقد الذات ومحاسبة النفس على تجربتها الماضية واعلان اخطائها وبحث كيفية تفادى هذه العيوب مستقبلا .
ولعل الامثلة عديدة التى يمكن للمرءان يسوقها ترشيدا لفكرتنا حول الحلم الجميل الذى ينشد ابناء هذا الوطن ان يعايشوه على ارض الواقع ..فمااكثر اوجه الخير التى يجتهد الشرفاء من حولنا فى تفعيل ادائهم المخلص فيه .. ولكن ..!! يبقى دائما ان اعمال روح العصر وتأكيد دور العلم الحديث فى بحث وحل مشكلات الواقع هو الاجدى والارشد لتوجيه الانفاق للصالح العام من قبل الدولة وشرفاء الوطن من رجال الاعمال والمفكرين واصحاب روؤس الاموال وقادة الراى العام .
ان الاستثمار الامثل للطاقات الهائلة الموجودة فى سواعد شباب مصرنا الغالية هو قضيتنا الاولى والاجدر بالدراسة والتحقيق..

الجمعة، فبراير 18، 2005

مسافات

اليوم لا توجد مسافات بين البشر وبعضهم البعض فى ظل ثورة المعلومات وتطور الانفوميديا ..الحقيقة ان المسافات الان اصبحت فى داخل الانسان نفسة حيث يعيش الجميع حالة من الاغتراب النفسى غير تلك التى عانت منها البشرية على مر العصور ... الاغتراب الان اصبح فى الداخل

الحياة كما ينبغى ان تكون

لا تغضب ولا تحزن .... الحياة مثل عصير قصب السكر .. عندما لا يتبقى منه الا قطرات .. يصبح خلا