........................................وليمة لرعاة البقر
إن حديث الرسول الكريم : «يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ قَالَ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ يَنْتَزِعُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ قَالَ قُلْنَا وَمَا الْوَهْنُ قَالَ حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ» (رواه أحمد وأبو داود)، إن هذا الحديث لينطبق تمام الانطباق على واقع حالنا اليوم
فحقا تداعت علينا الامم من كل جانب واصبحنا غثاء كغثاء السيل وأقترب أخر الزمان ..وما زلنا فى غفلة مميته وسكرة كأنها النهاية لمريض ميؤس من شفائة .. الحلم العربى جريح والجسد الواحد ممزق على ارصفة الفكر وارضيات اروقة السياسة وواضعى الحدود الضيقة جدا على امال الشعوب وتطلعاتها .. اعيتنا حيل الضعفاء للبقاء الزائف عن ممارسة ابسط حقوقنا وتوهتنا رجفة الفناء الظالمة عن اغلى امانينا واصبحنا نخشى الحلم نفسه وعشنا نمارس الحياة فى غيبوبة قاتلة واخذنا مسكنا روحيا طويل المفعول ونمنا فى سبات عميق تحت غطاء الامل الكاذب .. واصبح الخيال المريض هو ساحة نضالنا و تحدينا للصراع الدائر على الساحة الدولية بل و الداخلية ايضا .. وكأن الحلم اصبح اكثر متعة من محاولة تحقيقة .. حتى ترسخ فى الوجدان الجمعى مفهوم مغلوط للعيش وممارسة الحياة .. جهلنا وتجاهلنا حتى اصبحت حريتنا منحة ننتظرها لا حقا نمارسة .. واصبح عيشنا زروا وبهتانا بيد المخلوق لا بيد الخالق واكثر من ذلك عمرنا .. ولعل الهوان العربى المتكامل هو الذى اصاب عجوز شمطاء بالشرود وافتراش الرصيف اسفل كوبرى الدقى ولعلة هو الذى ادمى قلبى بلوعة ام ثكلى فى غزة واريحا والقدس الجريح ولعله هو الذى اشعل النار فى مهندسة ناجحة بامبابة يأسا من الحياة حيث مرت بها الايام فى المحيط الراكد اجتماعيا واقتصاديا وفكريا وسياسيا وتجاوزت الـ 45 عاما بدون زواج واستقرار .. ولعل الهوان العربى ايضا هو الذى ابقى رحم الامة عقيما ان تلد معتصما ذا مرؤة يستمع لنداء عراقية مغتصبة فى الصميم لا مهانة بالكلمة او مجروحة بثكل الولد او فقد الزوج وحسب ولعله هو السبب ايضا ان غاب صلاح الدين .. هذا اللهب المشتعل حمية وكرامة وشهامة وقبل كل ذلك ايمانا.. غاب وانزوى مخلفا الرماد والتراب ولعله اى الهوان العربى ايضا هو الذى حزم وفاء بالبارود وصعد بها الى جنان السماء هربا من عجز الرجال وضعف بصرهم وخور قلوبهم .. حتى تركوا المسجد والقبة لدنس الاحتلال فى فلسطين .. ونسى الوطن العربى ان امن اى قطر فيه هو امن بالضرورة للقطر الاخر وانه جسد واحد مبتلى بمرض اى من اجزائة الاخرى لا محالة .. ولعله هو الذى ابقى كل مسؤل فى مكانة حريصا على هذا التربح الدنيوى وهذا البهتان البين لائذا بالنفاق وقلب الاوضاع وطمس الحقائق وتزييفها وصولا لقمة الهاوية دون ان يعيى انه يساهم فى ابادة امة ويشارك فى تدمير اجيال من بعده بينهم ابنه او حفيده او حتى ابن الجار .. ولعله هو الذى اتى برعاة البقر .. عصابة الشر .. مغتصبى الحياة فى كل مكان الى هنا الى عقر ديارنا بحثا عن مقدراتنا واقواتنا وحتى كرامتنا ليغتصبوها ايضا على مسمع ومرأى منا جميعا .. الامريكان .. شرذمة اللاخلاق المتغطرسة .. وان كانوا دعاة حضارة او مدنية فتاريخهم الاسود لا يخفى على ناظر بعين مجردة فى كهف التاريخ القريب وليس تاريخ الحضارة والمجد ..لا يخفى انهم مغتصبى ارض مجدهم التى يعيشون عليها الان ويعيثون من خلالها فسادا فى الارض .. فلقد اجلوا السكان الاصليين من شبه القارة الوليدة وقتلوا الهنود الحمر وابادوهم واحتكروا الزنوج واستعملوهم لعمارة الارض المسلوبة وبنوا زيفهم وبهتانهم بالقهر والاغتصاب .. واستداروا للعالم يسرقون حضارته تارة وينهلون من علومه تارة اخرى وسرعان ما خلعوا اردية رعاة البقر وارتدوا زى الحضارة والمدنية وترجموا المعارف والعلوم باتقان فريد وسادوا العالم بهذا المسلك الفذ الذى اعمى الناس عن تاريخهم الاسود وفكر العصابات الذى تربوا عليه منذ وجدوا الارض البكر بدون وصى يحفظ للسكان الرضع امنهم وديارهم وهكذا اختمرت التجربة الناجحة فى روؤسهم فاصبح الاعتداء هو اقصر الطرق لتحقيق الهدف .. وعكف النابغون منهم على اعداد سيناريوهات المستقبل فى كل كبيرة وصغيرة تربطهم بالعالم المحيط فى الوقت الذى نامت فيه العقول فى عالمنا العربى على وجه التحديد عن جل امورها وعظائم شأنها وأنسينا ماضينا بالاستغراق فيه تارة وبالاهمال الجسيم تارة اخرى وتركنا حاضرنا وليمة للغزاة بالفكر تارة وبالاعتداء مرة ومرات وما تفرغنا الا لاستقبال تغييب اعمى عن مصالحنا ومستقبلنا ونسينا اننا امة الاسلام .. دين الوسطية .. فسقطنا مرة فى التفريط واخرى فى الافراط وعمينا حكاما وشعوبا عن الامر الواضح للعيان وضوح الشمس الا وهو اننا بالايمان وصدق اليقين كنا سادة العالم وانبغ العلماء وكنا من قدم للبشرية المنهج القويم والفكر الرشيد والعلم الزاخر ,, والعدل .. العدل مصحوبا بالرحمة والتسامح الحق ومدعوما بالمشاركة الفعلية فى ممارسة الحياة بالشورى والمجادلة الحسنة ومشاطرة الاخر العيش فى امن وسلام .
ولحظة ان تم تغييب فهمنا وذهاب رشدنا انقضت علينا الكلاب المسعورة مرتدية حلل الفرسان المخلصة من نير الطغيان وظلم الحياة وشظف العيش .. ولبسنا ثوب العار رؤساء ومرؤسين ساعة تخلينا عن الارض مرة وعن العرض مرات وعن المبدأ والقيمة مرارا .. وهكذا اصبحت خريطة وطنى سفرة شرقية كريمة وسخية تجود بولائمها ليل نهار لمصاصى الدماء .. ورعاة البقر .. وما من همة او مرؤة تحجب الغمة الا بفتح جديد .. واحياء رشيد لشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله .
فحقا تداعت علينا الامم من كل جانب واصبحنا غثاء كغثاء السيل وأقترب أخر الزمان ..وما زلنا فى غفلة مميته وسكرة كأنها النهاية لمريض ميؤس من شفائة .. الحلم العربى جريح والجسد الواحد ممزق على ارصفة الفكر وارضيات اروقة السياسة وواضعى الحدود الضيقة جدا على امال الشعوب وتطلعاتها .. اعيتنا حيل الضعفاء للبقاء الزائف عن ممارسة ابسط حقوقنا وتوهتنا رجفة الفناء الظالمة عن اغلى امانينا واصبحنا نخشى الحلم نفسه وعشنا نمارس الحياة فى غيبوبة قاتلة واخذنا مسكنا روحيا طويل المفعول ونمنا فى سبات عميق تحت غطاء الامل الكاذب .. واصبح الخيال المريض هو ساحة نضالنا و تحدينا للصراع الدائر على الساحة الدولية بل و الداخلية ايضا .. وكأن الحلم اصبح اكثر متعة من محاولة تحقيقة .. حتى ترسخ فى الوجدان الجمعى مفهوم مغلوط للعيش وممارسة الحياة .. جهلنا وتجاهلنا حتى اصبحت حريتنا منحة ننتظرها لا حقا نمارسة .. واصبح عيشنا زروا وبهتانا بيد المخلوق لا بيد الخالق واكثر من ذلك عمرنا .. ولعل الهوان العربى المتكامل هو الذى اصاب عجوز شمطاء بالشرود وافتراش الرصيف اسفل كوبرى الدقى ولعلة هو الذى ادمى قلبى بلوعة ام ثكلى فى غزة واريحا والقدس الجريح ولعله هو الذى اشعل النار فى مهندسة ناجحة بامبابة يأسا من الحياة حيث مرت بها الايام فى المحيط الراكد اجتماعيا واقتصاديا وفكريا وسياسيا وتجاوزت الـ 45 عاما بدون زواج واستقرار .. ولعل الهوان العربى ايضا هو الذى ابقى رحم الامة عقيما ان تلد معتصما ذا مرؤة يستمع لنداء عراقية مغتصبة فى الصميم لا مهانة بالكلمة او مجروحة بثكل الولد او فقد الزوج وحسب ولعله هو السبب ايضا ان غاب صلاح الدين .. هذا اللهب المشتعل حمية وكرامة وشهامة وقبل كل ذلك ايمانا.. غاب وانزوى مخلفا الرماد والتراب ولعله اى الهوان العربى ايضا هو الذى حزم وفاء بالبارود وصعد بها الى جنان السماء هربا من عجز الرجال وضعف بصرهم وخور قلوبهم .. حتى تركوا المسجد والقبة لدنس الاحتلال فى فلسطين .. ونسى الوطن العربى ان امن اى قطر فيه هو امن بالضرورة للقطر الاخر وانه جسد واحد مبتلى بمرض اى من اجزائة الاخرى لا محالة .. ولعله هو الذى ابقى كل مسؤل فى مكانة حريصا على هذا التربح الدنيوى وهذا البهتان البين لائذا بالنفاق وقلب الاوضاع وطمس الحقائق وتزييفها وصولا لقمة الهاوية دون ان يعيى انه يساهم فى ابادة امة ويشارك فى تدمير اجيال من بعده بينهم ابنه او حفيده او حتى ابن الجار .. ولعله هو الذى اتى برعاة البقر .. عصابة الشر .. مغتصبى الحياة فى كل مكان الى هنا الى عقر ديارنا بحثا عن مقدراتنا واقواتنا وحتى كرامتنا ليغتصبوها ايضا على مسمع ومرأى منا جميعا .. الامريكان .. شرذمة اللاخلاق المتغطرسة .. وان كانوا دعاة حضارة او مدنية فتاريخهم الاسود لا يخفى على ناظر بعين مجردة فى كهف التاريخ القريب وليس تاريخ الحضارة والمجد ..لا يخفى انهم مغتصبى ارض مجدهم التى يعيشون عليها الان ويعيثون من خلالها فسادا فى الارض .. فلقد اجلوا السكان الاصليين من شبه القارة الوليدة وقتلوا الهنود الحمر وابادوهم واحتكروا الزنوج واستعملوهم لعمارة الارض المسلوبة وبنوا زيفهم وبهتانهم بالقهر والاغتصاب .. واستداروا للعالم يسرقون حضارته تارة وينهلون من علومه تارة اخرى وسرعان ما خلعوا اردية رعاة البقر وارتدوا زى الحضارة والمدنية وترجموا المعارف والعلوم باتقان فريد وسادوا العالم بهذا المسلك الفذ الذى اعمى الناس عن تاريخهم الاسود وفكر العصابات الذى تربوا عليه منذ وجدوا الارض البكر بدون وصى يحفظ للسكان الرضع امنهم وديارهم وهكذا اختمرت التجربة الناجحة فى روؤسهم فاصبح الاعتداء هو اقصر الطرق لتحقيق الهدف .. وعكف النابغون منهم على اعداد سيناريوهات المستقبل فى كل كبيرة وصغيرة تربطهم بالعالم المحيط فى الوقت الذى نامت فيه العقول فى عالمنا العربى على وجه التحديد عن جل امورها وعظائم شأنها وأنسينا ماضينا بالاستغراق فيه تارة وبالاهمال الجسيم تارة اخرى وتركنا حاضرنا وليمة للغزاة بالفكر تارة وبالاعتداء مرة ومرات وما تفرغنا الا لاستقبال تغييب اعمى عن مصالحنا ومستقبلنا ونسينا اننا امة الاسلام .. دين الوسطية .. فسقطنا مرة فى التفريط واخرى فى الافراط وعمينا حكاما وشعوبا عن الامر الواضح للعيان وضوح الشمس الا وهو اننا بالايمان وصدق اليقين كنا سادة العالم وانبغ العلماء وكنا من قدم للبشرية المنهج القويم والفكر الرشيد والعلم الزاخر ,, والعدل .. العدل مصحوبا بالرحمة والتسامح الحق ومدعوما بالمشاركة الفعلية فى ممارسة الحياة بالشورى والمجادلة الحسنة ومشاطرة الاخر العيش فى امن وسلام .
ولحظة ان تم تغييب فهمنا وذهاب رشدنا انقضت علينا الكلاب المسعورة مرتدية حلل الفرسان المخلصة من نير الطغيان وظلم الحياة وشظف العيش .. ولبسنا ثوب العار رؤساء ومرؤسين ساعة تخلينا عن الارض مرة وعن العرض مرات وعن المبدأ والقيمة مرارا .. وهكذا اصبحت خريطة وطنى سفرة شرقية كريمة وسخية تجود بولائمها ليل نهار لمصاصى الدماء .. ورعاة البقر .. وما من همة او مرؤة تحجب الغمة الا بفتح جديد .. واحياء رشيد لشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله .

<< Home