اليوم.................... جًد بالتذكار جرح
ها هى اطلال الماضى تطل براسها من جديد .. رأسا متشحا بالسواد .. مفعما بالالم .. فلقد صادفتها مرة اخرى والنهار مودع والقلب -كما قال الشاعر القديم -بين مهابة ورجاء .. مهابة لعزها ان ينفرط ورجاء لمجدها ان يستقيم ..
هكذا اراها صورة كئيبة لتجربة تاريخية مريرة عاشتها امتى العربية .. ظلت خلالها تحت نير الاحتلال باسم "الاستعمار ..وما كان من استعمار لم يكن الا لخدمة مصالح الكبار .. وما كانوا كبارا الا باستصغار من ركنوا الى الى السكينة والخمول وتركوا مجدهم وسيادتهم تنزوى وهم فى ثبات الغفلة وتحت تأثير وهم الصراع الغبى للبقاء الفانى والوقتى على كرسى السلطة .. فمن يهب لينهض فوق غايات النفس البشرية واضعا نصب عينيه مصلحة المجموع وكيان امة ومصائر اجيال تأمل فى غد مشرق .
فيا حكومات عربية .... ويا شعبنا العربى فى لبنان وسوريا والعراق وفلسطين وسائر الوطن العربى الجريح .. رفقا..ويا صحوة للنخبة نرجوها ..هيا .....

<< Home